امبارح حصل موقف وانا سايق خلاني اتضايق

كنت سايق وواقف في الاشاره والعربيات اللي ورايا بتكلكس علشان امشي واكسر الاشاره لان كده كده محدش معدي ..

انا قفشت ووقفت وقفلت الازاز واستنيت الاشاره تفتح

هوب لاقيت امين الشرطة بيشاورلي علشان امشي والاشاره حمرا !

خدت بعضي من سكات وطلعت وقولت في سري اني غلطان علشان بتبع القوانين .. بس اتضايقت جدا من الموقف

لحد ما بدات ادخل في سيناريو عقلي وحسيت ان الاحساس اللي راودني ساعتها بيزيد وبيتضاعف .. فقررت اسأل نفسي عنه ودار الحوار الاتي :

– انا زعلان من ايه ؟
– انا زعلان علشان كنت بحاول التزم وطلعت انا اللي غلطان
– ازاي طلعت انك غلطان ؟
– امين الشرطه شاورلي اعدي وانا اللي كنت موقف الناس
– بس في خلال ما انت كنت واقف مكانك ، كنت بتفكر في ايه ؟
– اني ملتزم بالقوانين
– التزامك بالقوانين ده صح ولا غلط ؟
– لا هو صح ، بس يمكن مكنش ده وقته او انا بالغت فيه
– واللي وراك كانوا عايزين يكسروه علشان ايه ؟
– علشان يعدوا
– وده صح ولا غلط ؟
– ده غلط
– طيب انت زعلان من ايه ؟
– زعلان علشان اااا .. ااااه … يعني شكلي طلع وحش او غبي
– قدام مين ؟
– قدام الناس ، صحيح معرفهمش بس يمكن فكروا كده ناحيتي
– وهما صح ولا غلط ..
– هما غلطانين
– لو افترضنا انك سمحت لشعور الغباء انه يدخل جواك ، هتواجه الموقف ازاي ؟
– مممم مش عارف
– تخيل ، انك سمحت لشعور الغباء انه يدخل جواك بآمان واستقبال ، كنت هتحس بإيه في الموقف ده ؟
– مش عارف كنت هضحك
– وده هيخليك تعمل ايه المره الجايه ؟
– اني اخد بالي من اني اتاكد ان الموقف يستدعي اني اكون مرن
– طيب تخيل انك بتسمح لشعور الغباء انه يكون جزء منك للحظات ، ده معناه ايه ؟
– محدش كامل ، كلنا بنتغابى من وقت للتاني
– وده هيخليك تحس بإيه في المستقبل
– اها .. حلوة ديه
– كنت متضايق من ايه ؟
– مش فاكر والله انا اتضايقت ليه اصلا 😀

—-

المشاعر هي لاوعي بينتج لو الموقف اللي انا بواجهه عارض مرحله عصبيه من قيم او افكار او اعتقادات عندي ، وبالتالي بينتج مشاعر حزن ، ضيق ، الخ ، الحل الوحيد للتعامل مع المشاعر وتحجيمها والتحكم فيها هو انك تبدأ تنقلها من سياق اللاوعي للوعي ، وده بيحصل بقوه من خلال تحميل نفسك بالاسئلة .. ساعتها بتبدا المشاعر تفقد تأثيرها وبتوصل لمرحله “ايه ده ! انا كنت متضيق ليه اصلا؟! ”

من وقت للتاني دور على المعنى ورا شعورك ، واسمح لنفسك انه يدخل جواك ، وافتكر ان محدش كامل طول الوقت ، هترتاح واي موقف مهما كان هيعدي من غير ما تفكر .

ويومكم أجمل من يومي


Source

مقالات مرتبطة

لايف كمان ٣ دقايق وحابب أرد ع أسئلتكم نهاد رجب ...
views 132
لايف كمان ٣ دقايق وحابب أرد ع أسئلتكم نهاد رجب Source
10 أسرار للوصول إلى السعادة في الحياة – طبقه...
views 1999
10 أسرار للوصول إلى السعادة في الحياة - طبقها يوميا - نهاد رجب انضم للصفحة وادعوا اصدقائك للاستفادة. الصفحة الرسمية للمدرب والمعالج نهاد رجبhttps://w...
برنامج الاقناع والتاثير 4-5 مايوقوة التأثير والإق...
views 45
برنامج الاقناع والتاثير 4-5 مايوقوة التأثير والإقناع مع نهاد رجب للحجز : http://goo.gl/forms/BlgX0bwwVq انك تدخل جوة دماغ الشخص الي بتكلمه وتفهم نف...
اليوم على الصفحة الرسمية للمدرب نهاد رجب www.face...
views 136
اليوم على الصفحة الرسمية للمدرب نهاد رجب www.facebook.com/nihad.ragab2011 2 ظهرا (توقيت القاهرة) : تقنيات هامة لزيادة التركيز وتحسين وظائف العقل 6 ...
الشياكة مش انك تكون شبه الناس الشياكة بجد لما تل...
views 1687
الشياكة مش انك تكون شبه الناس الشياكة بجد لما تلتزم باعتقاداتك مهما كانت غريبه وسط الناس مهما كانت جنسياتهم او افكارهم او ارائهم ساعتها بيحترموك ا...
جلسات تنويم بالايحاء لاكثر من 15 شخص منهم متحدثين ...
views 144
جلسات تنويم بالايحاء لاكثر من 15 شخص منهم متحدثين بالفرنسية فقط مع وجود مترجمين فوريين متخصصين. من 10 صباحا ل 4 مساءا دعواتكم Source...
أبراكدابرا – الحلقة 3 – غسيل المخ وقوة...
views 245
أبراكدابرا - الحلقة 3 - غسيل المخ وقوة الاعتقاد والتحكم في الآخرين #نهاد_رجب انضم للصفحة وادعوا اصدقائك للاستفادة. الصفحة الرسمية للمدرب والمعالج نه...
لو انت كنت حضرت معايا المستوى الاول بلوم التنويم ب...
views 179
لو انت كنت حضرت معايا المستوى الاول بلوم التنويم بالايحاء يبقى دا وقت المستوى التانى اسمع الفيديو دا وبعدها سيب رقمك فى الاستمارة دى ... http://...
لقد تم اختيارك مقال لـ نهاد رجب...
views 2657
قال عنك الله أن كيدك عظيم وقال عن الشيطان أن كيده ضعيف   والله أعلم بمن خلق .   وقال الشيطان "وما كان لي عليكم من سلطان"   وقال الله، من خلق...
خواطر نفسية فيسبوكية
views 2688
  خواطر نفسية فيسبوكية 1- الشخص غالبا مابيتبع التعليق الأول او التعليقات الأولى في رأيها عن البوست ، وممكن تعليق واحد يغير احساسك بالبوست او رأ...

About the author

nihadragab